العنوان عليك اللهفة،،بقلم المبدعة منتهى عطيات،،abwabalhoria
عليكَ اللهفة
مَا مِنْ حُزن ٍ إلَّا وَأَنْتَ ألمهُ، مَا مِنْ فَرَحٍ إلَّا و أَنْت َسَببهُ، مَا مِنْ دمعٍ إلَّا و سُكبَ لَك، مَا مِنْ بسمةٍ إلَّا ووجدتَ لَك .
عليكَ اللهفة..
لكأنكَ أَوْجَدَت اللهفة مِنْ جَدِيدٍ
وَأَوْجَدَتَ عُمراً لعُمري التَلِيد
وَهَذَا الْمَسَاءُ مساؤك ، يَأْتِيَ اللّيْلُ بعباءته ، يُغطي ضَجِيج الْمَشَاعِر ، فَلَا يَبْقَى إلَّا ليلّ ، ونجمٌ ، وَقَمَر..
وَبِضْعَ أشواقٍ تَلِف حَوْلِي كَمَا الكَوَاكِبِ فِي فضاءٍ ، فِي مَدَارِ ، فِي صَرِيخ حياةٍ وعُمر .
فَمَا أَنَا إلَّا مِلحًا عَلَى جُرْحٍ
كُلَّمَا ضمَدتني آهاتي ، تَفَتَّقَ الْجُرح
حِين أكتبكْ.... تَتَشَبَّثُ الْحُرُوفِ فِي صَدْرِي وَتَنَام عَلَى تفاصيلك..
أنتِ لِي بِجَمِيعِ مَا هُوَ بِك
عيناكِ لِي وإبتسامتك لِي ، قَلْبِك لِي و كلماتكِ لِي
طيفكِ الْمَلِيء بِالعِطر ، حُزْنُك ، دَمْعُك ، وجعُكِ ، أَنَا كَفِيلٌ بِهِ، كُلُّ مَا هُوَ مِنْكَ ، أَو إلَيْك لِي
ناجيتُ روحكَ مُشتاقأ فما سمعت ؟
فلُذتُ بالصمتِ أَطْوِي خيبتي فيهِ
هَبْ ، إن صمتيَ بوحاً لستَ تفهمُهُ
أَلَم يُخَبّركَ دَمْعِي عَن مَعانيهِ ؟
أَدْرِي بأنكَ مِثْلِي تَشْتَكِي وَلَهاً
لكنّ قلبَكَ عَن قَلْبي يُداري بِمَا يَحوِيه
ثِمَّةَ شَغَفٍ مَخْبَأ ، فِي عَبَاءَةٍ اللَّيْل..
كَشَفَت سِرِهُ قُداسةَ الصَّمْت
رَمْ . . . رِمْ.... ثَنَايَا الْوَجَع
قَصْ . . قِصْ... حكايا الأمْس
رَقْ . . رِقْ . . دُمُوع الْحنَيْن
تَمْ . . . تِمْ . . . بِاسْم رَبِّ الْعَالَمِينَ
عِنْد اسْمِي ، وذِكري ، لَعَلّ قَلْبِك يَلِين
عَلَيْكَ اللهفة . . .
تنّهدَ الْقَلْب ُفي صَبْوَةٌ الْوَجْد
وترنّح َالشوقُ عَلَى عتبات الْمَجْد
سِرٌ أَنْت ، ذائِقتهُ رَمَز الهتفِ ، ببوحٍ لبوحٍ صَدّ
تعليقات
إرسال تعليق