العنوان : وبعد أن مرّ عامان ، الكاتب : أحمد الموسى ،abwabalhoria
العنوان : وبعد أن مرّ عامان
وبعد أن مرّ عامان ، استنفذ قلبي كل الحبّ في علاقتنا فانتهى بي الامر بولادة حبّ اعمق وأشد تشبثاً بك ، إني وبرغم صعوبة الظروف وقلة اللقاء يحملُ قلبي القليل من الطرق لوصالك والكثير من الشوارع للقياك تبدأ بالوريد وتنتهي بمحطات القلب ، كم يشبه حبي لك ولادة المطر في أمسيات أبريل ، متقلبٌ بارد بعض الشيء ولكن اذا ما لامس الارض صار الدفئ حليفه وانقضى الأمر باشباع الارض ورداً يشبه حديثك ، أنا لا أجيد الحبّ كثيراً ولكن الحبّ يجيد اقتناص كلماتي فتجرفني مشاعري لأقع في غسق ضحكاتك ، في هذا العام قلبي ليس جيداً حتى يمتطي نفسه في منطاد كبير ويلوّن لقائنا فهو مثقّل بغازات الحزن ؛ لا بأس قد اقتلعت منك جزءاً كبيراً وأشعلته فرحاً لأجلك وقد أهديك الكثير من الضحكات التي صعب علي اخراجها في الآونة الأخيرة ، قد تكون هدية متواضعة وغريبة بالنسبة لهم ، لكنني أعرف أنها ستكون أكبر قيمة من هداياهم الباهضة الباردة دون حبّ ، أنا الان أملك جسداً منهكاً ومتعباً قد أتلفت الأيام أوصاله ولكن أعدك سأرممه وأعود لأغني لأجلك وسأراقصك حتى تخدرٌ قدمينا في ضجّة الشّوارع ويقالُ عنّا مجانين حُبّ و يرمون علينل قطع النّقود وعندها سأشتري لك بثمنها قطة حلوى فلا قيمة للورد بين يديك
كلّي في هذه الاعوام لك واللّعنة على زجاجات الشمبانيا وعلى دوم بيرينيون ،
لقد احسست بدفئ الجنة عندما لمست يدك
الكاتب : أحمد الموسى

تعليقات
إرسال تعليق