المشاركات

نص للكاتبة هدى الزعبي تم نشره على مجلة أبواب الحرية الدولية

صورة
  العنوان : الكتابة هي رحلة الكتابة هي رحلة في أعماق النفس، رحلة نكتشف فيها أنفسنا ونعبر عن مشاعرنا وأفكارنا. عندما يصمت الإلهام، نجد أنفسنا في مواجهة صعبة، ولكننا لا نستسلم. نبحث عن الإلهام في كل مكان، في الكتب، في الطبيعة، في الحوارات مع الآخرين. نكتب لأننا مضطرون، لأن الكتابة هي جزء منا، هي هوايتنا ووسيلتنا للتعبير عن أنفسنا." يغوص في بحر الأفكار والمشاعر ،ليجد الكلمات التي تعبر عن ما يضيق في صدره. الكاتبة: هدى الزعبي

هي كاتبة تدعى مريم بلحرير تحمل أنامل رائعة وتكتب بكل حب وشغف ولديها طاقة جميلة وقامت بالكثير من الأعمال الكتابية وتكتب الكلمات الجميلة الملونة بالمسك والعنبر ولديها طيبة توزع على الأرجاء وأنا فخورة بوجود أمثالها من الكتاب معنا في الفريق

صورة
حيث قالت أنا سأعرفكم على نفسي:  مريم بُلحرير، شاعرة وكاتبة أمازيغية مغربية، وُلدت في 16 غشت 2001. بدأت رحلتها الأدبية بتكريم جدها عبر الكتابة تحت اسم "مريم الحسن"، حيث نشرت أول مؤلف لها بعنوان _وقت مطرود_ . درست الأدب الإنجليزي وتخصصت في مجال تسيير المقاولات، مع تركيز على التجارة والتسويق، مما أضاف لها منظورًا فريدًا يجمع بين الإبداع الأدبي والفكر العملي. مريم تعمل كمدربة في المهارات الناعمة والإبداعية، وتدرّس التواصل المهني باللغة الفرنسية في مركز طه حسين بأزغنغان الفرصة الثانية الجيل الجديد. تشغل منصب رئيسة تحرير مجلة _ريشة الأدب الثقافية_ وعضوة فعّالة في اتحاد أبواب الحرية الدولي وجمعية _كتاب مغاربة_ . نشاطها الجمعوي يمتد ليشمل كونها نائبة الكاتب العام في جمعية عناق العون ومتطوعة في جمعية القلوب البيضاء للثقافة والتنمية المستدامة والبيئة ببني أنصار. تتمتع مريم برؤية أدبية عميقة تتمحور حول فهم الذات الإنسانية وتعزيز الهوية الثقافية، وخاصة الأمازيغية، من خلال كتاباتها. تتطلع دائمًا إلى إحداث تأثير إيجابي على المجتمع عبر أعمالها الأدبية والجمعوية، مما يجعلها شخصية ملهمة للجيل...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : علي الديوب

صورة
العنوان : وجدت نفسي كبيراً وجدت نفسي كبيراً داخل مأتم له بداية لكن لم تكن له نهاية، حين بدأ داخلي كل داء وكأن كل داء يقول للتالي أنتظر أريد أنا الدخول أولا دعني آخذ ماتبقى من هذا الشخص إلى حين آخر لم يبقى شئ داخلي، وأن كل شئ أراد أن ينهار في عز النهار وأدركت نفسي أن كل شئ أصبح اعتيادي لم أعد أحس بألم أو شئ أشتكي به لأن قلبي أكتفى فيما قد مضى ،راضيا فيما قد أتى ،  عندما كنت طفلا رأيت الكثير من المشاهد الأنمي البؤساء كنت أغمض عيني لكي لا أرى المشهد لكن للأسف رأيت المشهد كاملا من دون نقص رأيت نفسي شائباً من زمان ليس زمان كنت فيه أنا وشبابي رمز التضحية فلست أدري إن كانت النهاية هنا توقفت لتبدأ بدايات الأنمي السعيدة. الكاتب : علي الديوب

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : لجين عزام

صورة
  العنوان : حتميّةُ العودة في روايتي الانتقاميّة لا أدري إن كنتُ سأكمل على النّمط الذي أبدأ فيه أم لا.  فأنا قاتـ.ـلٌ مأجورٌ أعملُ في مصحّةٍ عقليّةٍ ولي سريرٌ في مستشفى السّرطان رقمهُ خمسة يطلُّ على منزلِ عشيقتي، أمّا عن وضعي الصّحيّ فهو جيّد وقابل للزّيادة.  وعن حياتي العائليّة لا أتذكّرُ إن كانَ لديَّ أيّ ضنا لكنّي لستُ متزوّجًا وانتهت قصّةُ حبّي منذ سنتين بعد علاقةٍ دامت سبع سنواتٍ.  أنا الآن في عقدي الخامس أُلقي القبض عليَّ في تهمةِ قتلٍ.  قيل لي أنّني طعنتُ نفسي مراراً وتكراراً فاشتكى من صوتي جاري اللّعين وأوصلني إلى هنا. والآن مرَّ على اعتقالي عدّة أشهر، ربّما أكملتُ العامّ فالبارحة قالوا لي أنّهُ رأس السّنة.  ربّما قامت زوجتي بخيرٍ وسلامةٍ من حملها وأنجبت لي طفلاً يحملُ اسمي لذا سمعتُ صوت الرّصاص وأنا نائمُ في سريري.  وها أنا الآن استيقظتُ من كابوسي ربّما أتممتُ عامي السّبعين، هرولتُ مسرعاً أنهيتُ حياة جاري وقتـ.ـلتُ وأعدمـ.ـتُ زوجتي وربّيتُ طفلي المدلّل وكتبتُ وصيّتي بأن لا أُدفن في المقابرِ بين الكلاب بل ابنوا لي برجًا وضعوا في أعلاه سيفًا واغ...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : إبراهيم الحسن

صورة
العنوان : قلبي تعب قلبي يرجف وجعاً والدموع لا تريد التوقف عن النزول والوحدة لا تريد الإبتعاد عني وكل الآلام تدور حولي وأحداث الماضي والحاضر والمستقبل باتت تقتلني لا تبكي يا عيوني أرجوكِ ، نعم فأنا أعلم بأن الجروح كبيرة عليكِ لكن لا تظهري ألمكِ لأحد لأنه لن يشعر بكِ أحد يا عيوني ، فليس هناك أحد بالجوار فكل البشر تركونا وذهبوا إلى أماكن متفرقة وجعلوكِ يا عيوني تبكي ليل نهار بدون مسعف لكِ أو حتى بدون أن يكون لكِ كتف تستندين عليه  أرجوك يا قلبي كفى عليك الموت ، كفى يجب علي أن أقتلك وأشرب من دماءك لأنك أنت من تُبكي عيوني دوماً وأنتِ أيتها الأحزان توقفي عن دوركِ الكبير التي تقومين به بمساعدة قلبي ، فأنا أكرهكِ أنتي وقلبي ، فكافي نعم كافي سيطرة علي ، فأنا حقاً تعبت من كل شىء حولي ، أين مسكنات الألم عني لماذا أنتي ذهبتي لطريق بعيد عني قولي لي أين أجدكِ فهنالك شىء في مجرى التنفس الخاص بي إنه يمنعني عن التنفس ، لذا أرجوكِ يا مسكنات الألم أخبريني كيف أجدكِ وهل تقبلين أن أشتريكِ بمبلغ مادي حتى لو كان طلبكِ للمال سيفقرني ، لكنني حقاً أنا حياتي بدونكِ صعبة جداً ، أو أخبروني أين أجد مرهم يشافي وج...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : خديجة معتوق عباس

العنوان : على حافة الصمت 💔        أُحاول جاهدة أن أُروض كلماتي كي لاتجمح حروفها فتعم الفوضى كل المكان .  الكثير من الكلام يقف عاجزا على هذه الهوّة فينتهي على مضض . على حافة الصمت أعيش حالة من الضياع ،حالةً من الشتات ،تراني أترنح بين أجنحة الغياب أجدل من الكلمات حبل وصل يحترق بمفعول السراب ، أو يفقد طريق رجوعه من ذلك السرداب . تتبعثر الكلمات بين أناملي كشهب أغسطس التائهة  تتوسد ظلمة السماء الحالكة  وتتوارى في الأفق عن الإدراك  حروفي ليست سوى رموزا ناطقة   لا يعقلها سوى من ثقِفَ الكَلَم ْ حروفي هي بلْسَمٌ لروحٍ محبوسةٍ بين أغلال الزمن  وما كلماتي سوى محاولةٍ يائسة   لأسكت ضجيج نفسٍ مزقها الأسى   ضجيج نفسٍ بين ثنايا الأيام شاردة   نفسٍ مزّقها الصمتُ إلى أشلاءٍ مترامية   نفسٍ لم تعرف بعدُ طريقها    بالأحرى لم تعرف بعدُ غايتها      على حافة الصمت تلتقي أحرفنا بالمجهول..  . حيث لا وصول إلا بالضياع.  ولا لغة إلا بمنفى الحروف.  في عالم ال...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : براء العجل

  العنوان : مشاعر من ورق رقيقةٌ مشاعرُ فؤادي، يخدشُها أقلُّ حديث، وكأنّها من ورقِ الوردِ صُنِعت. أخيطُ مشاعري كلَّ مرّةٍ بعد نزيفها، أُلملمُ شتاتَها بخيطٍ من كلماتِ الحبِّ الدافئة، لكن تبقى آثارُ نزيفِ روحي واضحة، مهما شدّدتُ الخيطَ عليها، ففي كلِّ مرةٍ، يتمزقُ جزءٌ جديد، وأبقى حريصةً ألا يزيدَ عمقُ الجرحِ أكثر. أفضلُ أن أرمّمَ روحي ومشاعري بنفسي، أتقنُ علاجَ نفسي بنفسي، وكأنّ لا أحدَ يعلمُ من أنا سوى… نفسي. الكاتبة : براء العجل

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : جمال خليل جابرعبدو

العنوان : همسات جمالية ( عاشق وطني بصدق ) تتلهف العيون وتنسكب  غصب عني الدمعة نزلت......  على الوجنات وحفرت......  للوفا أجمل أخدود.....  خالي الصبية تنزل.....  ترقص على النبع.....  وخلي الياسمين......  يحل مكان الورد  يمكن ريحة الورد  ما تفوح مثل .... ياسمين بلادنا  والعز والشموخ ... لبناتنا ورجالنا هم ... أصايل ومنبع.......  الذوق والوفا يحكي  قصة كلها وفا كلها  دفا صدق الكلام  عنوان محبتنا....  ديرتنا أردنية.....  مسيجة بإكليل  الغار يفوح بين  جبالها.........   الكاتب والشاعر : جمال خليل جابر

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : مريم عبدو

العنوان : بين الحلم والقصف... طفولة فلسطينية حقي كإنسان!" نعم، أنا إنسان. ماذا يخطر ببالك حين تسمع كلمة "إنسان"؟ كلمة تحمل في طياتها عمقًا يفوق التصور، مشتقة من "الإنسانية". لكن أين الإنسانية حين نتحدث عن غزة؟ غزة، التي لم تعرف يوما معنى السلام أو الأمان. غزة، التي عاش أهلها - أطفالها، شبابها، نساؤها، رجالها وشيوخها - سنوات طويلة من المعاناة والحرمان. أنا خالد طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره. كان لي أحلام كثيرة .... كنت أتمنى أن أعيش في بيت دافئ، مع أسرتي، ألعب وأضحك مع إخوتي. كنت أحلم بارتداء زيي المدرسي، والذهاب إلى المدرسة لأتعلم، لأكبر يومًا وأصبح طبيبا أخدم وطني وأساعد الناس. لكن جاءت الصاعقة .... حرب شرسة شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة. تحطمت أحلامي الصغيرة تحت ركام القصف. فقدت أحبتي، دمر بيتي الجميل، واستهدفت مدرستي.... كل شيء تبخر فجأة. لم أستوعب ما حدث.... هل كنت في كابوس ؟ هل فعلاً انتهى كل شيء؟ تغيرت حياتي وانقلبت رأسا على عقب. هكذا هي قصتي، وهكذا هو واقعنا في فلسطين.... منا الشهداء، منا الجرحى، ومنا الأسرى. وفي الجهة الأخرى من العالم، يعيش الأطفا...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : محمد كامل محمد

  العنوان : ومع هذه الأجواء التي أعشقها ومع هذه الأجواء التي أعشقها بعد أن أطفئ نور غرفتي وتصبح معتمة جدًا ،ويسودها الهدوء الشديد . - أتناول هاتفي من على الطاولة وأقوم بدخول الأستديو ، لا أعلم كيف تظهرين أمامي بالصور التي أصبحت مجففة بعد أن التقطناها سوياً وأصبحت الآن تذكرني بالحنين والشوق إلى اللاشيئ . - ثم أغلقه بعد أن تسودني حالة من الانزعاج و الاكتئاب ،فأحدق في سقف غرفتي المظلمة وأنا مستلقي ، حيث تقوم ذاكرتي باسترجاع أغلب الذكريات التي عشناها سوياً . - فأتذكر كيف كنّا جالسين في المكان الذي اعتدنا الذهاب إليه حيث يكون مفعم بالهدوء الذي تقومين بأحتلاله بضحكتك التي تملأ ذلك المكان . - تذكرت أيضا كيف كنت أحاول جاهدً أن أبقى مندمجًا في كلامك عند النظر لملامحك الجميلة ولكنني بعد عدة ثوانٍ أسقط لا محالة ويصعب علي كثيرًا التركيز و الإندماج في ملامحك وشيئ آخر . - حتى أنني تذكرت أدق التفاصيل في كل مرة كنا نجلس سويًا. - لا أعلم لما أتذكر هذه التفاصيل البسيطة والمؤلمة الآن في هذا الوقت المتأخر من اليوم ، من الممكن بسبب تلك الأجواء التي أحبها وأنني متأكد في كل مرة عندما أصنع هذه الأجواء سأح...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : محمد الحنيني

  العنوان : على لحن اغنية فيروز--شمس الشموسه-- مني لمن يريد ان يغني-------- ---- على دلعونا---على دلعونا من غير يرغول وشبابه شو بيعزفونا ---- وين الكمامه--بدنا السلامه  يا حلوه انت ياحمامه---إصحي الكورونه --- خليك في البيت---ع الفيس والنت لا تطلع بره يا روحي--من هل الملعونه ---- هذي حالتنا --فبيتك وبيتنا لكن صحبتنا يا روحي ---ما يقطعونا --- خلينا بهمسه----واترك اللمسه والبوسه البوسه يا روحي--ابعد من هونا --- قالوا يومين----صاروا اسبوعين احنا خايفين-- يا روحي ليعزلونا --- روح ابعد عني--لا تقرب مني لا انا منك يا روحي ولا انت مني --- اصبر صبرنا--حيره واحترنا وين صرنا احنا يا روحي--وين احنا صرنا --- والله حكايه--نرويها روايه لا الها بدايه يا روحي--ولا الها نهايه --- بكره نرويها-----وبمزح نحكيها عليها نضحك ياروحي--ونضحك عليها --- كركر كارونا --كركر كارونا من غير دلعونا-- يا روحي ما يطربونا الكاتب : محمد الحنيني--البرازيل

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : محمد الحنيني

العنوان : فلسطين ---الشاعر الفلسطيني المغترب---محمد الحنيني -البرازيل (مهداة للطفله التي قالت لي--اكتب لي عن فلسطين) ---- يحكون في بلادنا عن دورة الزمن عن وطن هنا  قد ضاع في الوطن --- فلسطين نذكرها كلما نرى حبة الزيتون وحبة القطين وكلما ندخل مطبخنا ونحمل السكين وكلما يدمع جفن العين وكلما نقتل مرة ومرتين --- حروفها بدمنا مكتوبة على جلودنا على اسمائنا  على قلوبنا على الجبين --- في رحم كل امرأة في قرية او شارع  اقدم من السنين تطمع بالانجاب والبنين او قرية جديدة او مخيم للاجئين اضيق من علبة السردين يضم اهلنا المشردين المبعدين رسمه على شريط عمرنا احمر كوردة جورية معطر بالياسمين ---- لا خوف يا صغيرتي من هؤلاء  الغاصبين المجرمين مهما تواجدوا تكاثروا واستوطنوا لا خوف يا صغيرتي فغيرهم من قبلهم اتى وعاد خائبا  وبقيت مكانها في حصنها الحصين دون ان تنقص شبرا واحدا او حفنة من ترابها الثمين  ---- لا خوف يا صغيرتي فالخوف فيهم  وليس منهم يا ويحهم كم خائفين يكفي خلودا اننا من هذه البلاد من بقعة اقدس ما في الارض  واجمل ما في الكون  فلسطين الكاتب : محمد ال...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : رائد العمري

العنوان : لا تحاولوا فهمي   لست ممن ينثر حزنه في الأسواق، ولا أروي قلوب العذارى بالعبرات ، ولستُ ممن تسولُ لهُ نفسهُ بنزف الألم المعتقِ في قعر القلب المجروح، وكما أنّني بارعٌ في الابتسامةِ في وجهِ القهر ، وغلبةِ العُمر ، وأنا أرسمُ بدرَ الدّجى في وجهي كي يستنيرَ بهِ الناظرونَ فلا يظلوا بعدي أبدا ، فأنا قبسٌ من رحمةِ اللهِ على هيئة تشبه البشر ، ولا تبحثوا عن تفسيرات ما أسررتُ فعالمي المجهول صعبُ المنالِ ولا يُفسر ... الكاتب : الأديب والناقد القيصر رائد العمري/ رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون / الأردن

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : أسماء خوجة

  العنوان : صدى الركام  بين الركام تناثر وجعي الدامي أنادي الأمس من عقر الظلام هنا كان بيتي تزينه ضحكات الصغار هنا كانت أحلام تزهر في رياض النوار رسمنا الغد فتلاشت ملامحه مع الغبار ورحلت الذكريات مع صدى الانفجار أيتها الحرب، أما ارتويتِ من وجع الثكالى؟! من خفقات قلوبٍ تتلوى من الفقد؟ دفنتِ الحياة والنور، واغتلتِ الآمال وزرعتِ أرض الياسمين أجسادًا كالورد أما آنَ لهذه الأرض أن تثور؟ الحاضر يفوح برائحة الردى يتجرّع دمي ويسقيني الأسى يبعثرني بين وجودٍ مبثور ويدفنني تحت ظلمة القهر والحصار سرقتِ أفراح الكبار والصغار واشتد الوجع واستطال سنين متى تبتسم الحرية للوطن السجين؟! متى يشرق الربيع ويزهر الياسمين؟ سيُزهِرُ الوجعُ إن طالَ المساءُ بنا فالفجرُ يولدُ من أنقاضِ أحزانِنا ما زالَ في القلبِ ضوءٌ رغمَ مذبحةٍ يشدو به الحلمُ في صمتِ جدرانِنا الكاتبة : اسماء خوجة/المغرب

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : محمد كامل محمد

  العنوان : من قال لكِ أنني أُريد نسيانكِ؟ كنتُ دومًا ما أتجرعُ حُبكِ كأنني أتجرعُ الخمرَ تَمامًا، فإنَ عيناكِ أيضًا تُسكِرُ. مسّتْني حالةٌ مرضيةٌ تُدعى "الهيام"، ولكنني أُنتجُ أدبًا بسببهِ، أكتبُ وأنا لستُ واعيًا تمامًا... كنتُ أتمنى دومًا لو أنني سِراجٌ لأُنيرَ قلبكِ المُظلم، أو أتمنى لو أنني فراشةٌ زرقاءَ أحطُ باستمرارٍ على كتفيكِ، وأهمسُ بصوتٍ رقيقٍ كُل ثانية: "أنا هُنا بجانبكِ" حتى تهدأي وتسكنَ كل الحروبِ التي ترافقكِ. أتمنى لو كُنتُ قريبًا منكِ، أتأملُ عينيكِ كل صباحٍ، وتَطمئني حينَ تعلمينَ بأنني أَقِفُ على بابكِ ولن أرحلَ أبدًا، مهما ضاقت السُّبُل؛ أنتِ لستِ وحدكِ. أتمنى لو تُسعِفُني الخُطوات؛ فأستَبِقُ بها إلى عِمرٍ مُمتلىءٍ بوجودكِ، أحلامُ رَجُلٍ في العشرينَ من عُمرِه، أعرِف كيف ومتى أُصبِحُ رجُلًا بين الأزلِ والأبد، وكيف أُصبِحُ رجُلًا ميتًا بدونكِ، وكيف أكونُ كَفَنًا يُليقُ بكِ إن ابتعدتِ! أنا رجُلٌ صَعب، أعومُ في فضاءٍ قاحطٍ بدونكِ، وأُدركُ جيدًا أن الوصول إليكِ صعب، ولكنني سَأصِل. أعرِف تمامًا ما أُريدُ وأنني أسعى نحوكِ بكاملِ إرادتي والشغفُ يَكسوني... ...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : إبن الجبالي

العنوان : دهاليز الليل  كالجب في عمقه قاتل في صمته .... موحش ظلامه يؤرقني سكونه ؛؛؛            من معي  نتجاوز  عمقه تؤنس وحدتي ....  نبدد  صمته نمزق ظلماته ؛؛؛ نمحق سكونه نتستنشق همسه ... نبتسم وتارة نثمل من رحيق عشقنا ؛؛؛   ظننت واهما أن المسافات تعوقنا ..... كيف وأنت للروح توأمها وحب عمري  كله  ؛؛؛ هل التضاريس أو الصخور ترغمنا ..... أن نتخلى عن حلم طال انتظاره ؛؛؛ تبا لليل يمر متثاقل الخطى بدونها ... سحقا لصمت لا تعي لغته عيوننا  .!!! بعدا لسكون يعرقل عاصفة عشقنا .... أنت فيض من الغزل وأنا من يبتغي !!! رشفة من شلال همسك لتستكين جوارحي .. ينبوع من الحنان مصبه نبض قلوبنا  !!! غيث من الخمر وأنا له مدمنا ....              فما أجمل ليلنا الكاتب : إبن الجبالي

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : جهاد الشرايري

العنوان : الحب الصادق الحب عطر ولذة كلام واهتمام بالاحباب ومافي جروح وعشقه لروح الحبيب يميل كذاب من يدعي الحب وطبعه دوم ينعاب الحب عطاء واهتمام وغيره مو تظليل الحب ابتسامه ونظره وهمسة شوق وعتاب الحب بذوره الصدق تحصده من محاصيل وسفينه وقبطان وامان وسكن بين الاهداب وطريقه ورود ومحبه وزهور مفتحه واكاليل الحب ما يسكن في قلب غدار وخاين وكذاب الحب نور لا غشى الليل ونس وسهر وتعاليل الحب انا وانت طول العمر لو الزمن قلاب وانا وانت على الحلوه والمره نغني مواويل الحب احساس جميل ورواية عشق بكتاب ومشاعر وصدق لاغاب الحبيب دمع وعويل الحب مشاعر داخل القلب وذكره ما ينعاب لو دمعت العين يمسحها باجمل المناديل الكاتب :  جهاد الشرايري- الاردن

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : جمعة المصابحي

  قصيدة بعنوان : ألقي الوداد *** أَتَانِي اللَّيْلُ فَرَمَى عَليَّ عَبَاءَتَهُ وَكَأنَّ عُيونِي فَرَطٌ أَصَابَهَا الرَّمَادَ يَا لَيْلُ مَا أَنْتَ إلَّا رَسُولَ شُؤْمٍ فَقَدْ أَضَفْتَ عَلَى السَّوَادِ سَوَادَ رَمدَتْ عَيْنايَ مِنْهَا بُكاءً وَسُهْداً أَضْنَانِي الْفِرَاقُ وَالأَلَمُ في ازْدِيادِ سُؤَالٌ أُلْقِيهِ إِلَيْكِ مَا بِكِ غَائِبَة وَأَنَا لِغِيَابِكِ قَفِيْرٌ أُجْنِيهِ حَصَادَ مَلْسُوعٌ بِحُبِّكِ فِي صَمْتٍ وخَرَسٍ مُشْتَاقٌ يَحِنُّ إِلَيْكِ مُقَيِّدٌ بِالأصْفَادِ مَا بَالُ هَوَايَ بِكِ يَزْدَادُ اشْتِعَالاً وَأَرَى هَوَاكِ يَصْغُرُ كَنِيرَانِ الَأَعْوَادِ وَقَدْ كَانَ لَكِ مَعِي عَهْدٌ قَدِيْمٌ فَإنْ نَسَيْتِهِ فَلِمَ أَقَمْتِ لَهُ حِدَادَا؟ لاَ زلتُ أَذْكُرهُ تَرَانِيْمَ في أُذُنِي فَهَلْ يَنْسَى المُعَذَّبُ سِيَاط الْجَلاَدَ؟ أَعْلَمُ أنَّكِ تَقِفينَ عَلَى نَوَافِذِي مُتَرَقِبَةً رَقَصَاتُ أَبْيَاتِي تُصِيْبُكِ مِنْهَا ارْتِعَادَ أَأُشْرِبَ قَلْبُكِ حُبِّي أَمْ إِنَّهُ سَرَابُ؟ لَكنِّي أَرَاهُ قَدِ اقْتَادَهُ قَلْبِي اقْتِيَادَا دِيبَاجَتَاكِ جُورِيْةٌ دَلَائِل عَنْ حُب...

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : محمود الوزير

العنوان :  قالت فيروز  قالت فيروز  الآن...الآن وليس غدًا أبواب العودة فلتقرع!. هيا تأهبوا أخوتي لرحلتنا وجهزوا وقود المدفع!. ففلسطين تنتظر ابناءها ونحن نشتاقُ أُمّنا الأروع!. كفانا خنوعًا وكفى ذاك قتلٌ...كفاهُ جرمٌ...فقد فظع!. قدسنا أصبحت ممزقةً وضمير الآعراب قد ودع!. غادرت أخلاقٌ كانت مثالًا اليوم قدوتنا هي المنفع ماتت الأخلاق فينا إن رأينا حزنًا لا ندمع وأسفاه فيروز فأبواب العودة لن تقرع سنبقى وراء خطابات ونفاقٌ فيه الشعوب نخدع!. هنا بين طيات كتابي حقيقةٌ تُعرّي الواقع كما يقع!. الشاعر والإعلامي : محمود الوزير

مسابقة قامت بها رهام جمهور مسؤولة أبواب الحرية الدولية ، حيث حصل/ ت على المرتبة الأولى : يسرى خضور

  العنوان :  خاطرة ((وتستمر الحياة)) لا شك أن الوجع والألم الذي يحاصرنا من كل شئ نمر به في حياتنا اما أن نحاول العبور إلى الحياة مستمرين في سير في معترك الحياه او الوقوف على هامش الحياة منكسرين نبحث عن ماضي احترق لا شيء يبقى معك سو عملك و هو ما تقدمه لنفسك لتحيا به أخذنا من حياتنا ومن تجاربنا ومن تجارب غيرنا العبر والدروس وسنبقى نتعلم من كل موقف يمر بها إلى أن نغادر هذه الحياه مالم نتعلمه من المدارس والجامعات....فالحياه هي أكبر معلم واحداث هذه الحياه هي دروس وعبر اما ان نتخطاها ونأخذ منها العبر او نتعثر ونقف والإنسان الناجح عليه ان يتخذ القرار الافضل وكل عبر في هذه الحياه تكون حافز له للاستمرار والمضي قدما تصفوا النفس في البعد عن أشخاص كنت تعتبرهم يوما الحياه أقرب الناس لقلبك أكثرهم من يوجع قلبك الرحيل عن بعض لأشخاص هو النجاح الذي حققته وبعدها تبدأ تبني نفسك من جديد لا شيئ يتوقف اذا لم تتوقف انت عن سير في طريقك الذي اخترته لنفسك عش كما تحب أن تعيش ولا تدع الآخرين يختارون لك حياتك كن بالمكان الذي تراه يعلي من قيمتك ولا تكن في المكان الذي لا ترى فيه نفسك عزيزه هناك أماكن للنفس ف...